فَصْلٌ وَالْفِدْيَةُ: مَا لَزِمَ بِمَحْظُورٍ غَيْرِ الْوَطْءِ ، وَقَتْلِ الصَّيْدِ ، وَالْكَفَّارَةُ مَا لَزِمَ بِالْوَطْءِ وَمُقَدِّمَاتِهِ وَبِتَرْكِ نُسُكٍ .
وَالْجَزَاءُ: مَا لَزِمَ بِقَتْلِ الصَّيْدِ وَإِيلَامِهِ ، فَالْفِدْيَةُ شَاةٌ ، أَوْ إطْعَامُ سِتَّةٍ ، أَوْ صَوْمُ ثَلَاثٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَفِدْيَةٌ } الْآيَةَ ، وَتَفْصِيلُهَا فِي خَبَرِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ .
"مَسْأَلَةٌ" ( أَحْمَدُ ط ح ك ني ) فَتَلْزَمُ النَّاسِيَ وَالْجَاهِلَ لِمَا مَرَّ ( هـ ى ش ) لَا ، لِمَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ"وَلَا تَتَضَاعَفُ بِتَضْعِيفِ الْجِنْسِ إنْ اتَّحَدَ وَقْتُهُ وَمَكَانُهُ إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ فِعْلٌ وَاحِدٌ ، وَالْجِسْمُ كَالْعُضْوِ ( هـ ) وَلَا يُعْتَبَرُ فِي لُزُومِهَا بِاللِّبَاسِ زَمَانٌ ، إذْ الْعِبْرَةُ بِمُجَرَّدِ اللُّبْسِ .
قُلْتُ: فَإِنْ تَخَلَّلَ التَّكْفِيرُ تَكَرَّرَتْ ( ح ) لَا تَلْزَمُ إلَّا بِلُبْسٍ يَوْمٍ كَامِلٍ أَوْ لَيْلَةٍ ( قح ) أَوْ أَكْثَرِ أَحَدِهِمَا ، إذْ دُونَهُ لَا يُسَمَّى لُبْسًا فِي الْعَادَةِ .
قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ .
"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ تَخَلَّلَ نَزَعَ اللِّبَاسَ وَلَا عُذْرَ ، أَوْ مَعَهُ وَلَمْ يَنْوِ الْمُدَاوَمَةَ تَكَرَّرَتْ إجْمَاعًا ( ط ) وَكَذَا لَوْ نَوَاهَا ( ص ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ) لَا تُكَرَّرُ مَعَهُمَا .
قُلْنَا: الْمُسْتَأْنَفُ كَالْمُبْتَدَأِ ، فَلَا وَجْهَ لِلْفَرْقِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص قش ) وَإِنْ تَفَرَّقَ اللِّبَاسُ كَخُفٍّ ثُمَّ قَمِيصٍ ثُمَّ عِمَامَةٍ فِي مَجَالِسَ تَكَرَّرَتْ لِتَغَايُرِهَا ، كَمَا لَوْ انْفَرَدَ كُلُّ وَاحِدٍ ( قش ) بَلْ فِدْيَةٌ وَاحِدَةٌ كَالْحَدِّ عَلَى فَوَاحِشَ ، قُلْنَا: الْحُدُودُ تُدْرَأُ بِالشُّبُهَاتِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح مُحَمَّدٌ قش ) وَإِنْ ضَاعَفَ كَخُفٍّ ، ثُمَّ جَوْرَبٍ ، أَوْ قَلَنْسُوَةٍ ثُمَّ عِمَامَةٍ ، لَمْ تُكَرَّرْ كَلَوْ لَبِسَهَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ( قش ) بَلْ تُكَرَّرُ ، كَمَا لَوْ انْفَرَدَ كُلُّ وَاحِدٍ .
قُلْنَا: لَمْ يَحْصُلْ بِالْآخِرِ غَيْرُ مَا حَصَلَ بِالْأَوَّلِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ لَبِسَ لِعُذْرٍ فَلَهُ الِاسْتِمْرَارُ حَتَّى يَزُولَ ، وَالْفِدْيَةُ وَاحِدَةٌ ، إذْ الِاسْتِمْرَارُ تَابِعٌ ، فَهُمَا كَفِعْلٍ وَاحِدٍ