"مَسْأَلَةٌ" ( هـ هَا ) وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَوْمُ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( الْإِمَامِيَّةُ ) يُكْرَهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيهِ .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لِتَغَيُّرِ حُكْمِهِ بِهِ .
"فَرْعٌ" ( هـ ح الْعِرَاقِيُّونَ مِنْ صش ) وَكَانَ وَاجِبًا فَنُسِخَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَوْمُ رَمَضَانَ نَسَخَ صَوْمَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ } فَارْتَفَعَ الْوُجُوبُ ، لَا النَّدْبُ ( ش ) قَالَ"إنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْنَا"الْخَبَرَ .
قُلْنَا رَاوِيهِ مُعَاوِيَةُ فَلَمْ يَصِحَّ .
سَلَّمْنَا فَحَدِيثُ ( عا ) أَصْرَحُ ، وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْكِتَابِ الْإِيجَابُ فِي الْحَالِ"فَرْعٌ" ( هـ هَا ) وَالْمُسْتَحَبُّ الْعَاشِرُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِ إذْ صَامُوا لِأَجْلِ نَجَاةِ مُوسَى مِنْ عَدُوِّهِ فِيهِ { إنَّا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ } ( ع ) قَالَ"صُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ"الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
قُلْنَا: ذَلِكَ أَفْضَلُ ، فَالْعَاشِرُ لِلْفَضْلِ فِيهِ ، وَالتَّاسِعُ لِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ