"مَسْأَلَةٌ"وَلَا تَصِحُّ مِنْ فَاسِقٍ بِصَرِيحٍ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } ، { إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ خَائِنٍ } الْخَبَرَ فَإِنْ تَابَ ، فَلَا تُقْبَلُ إلَّا بَعْدَ مُدَّةٍ ، كَمَا مَرَّ ( ى ) وَيُؤْتَمُّ بِهِ فِي الْحَالِ لِخِفَّةِ حُكْمِ الصَّلَاةِ ، إذْ هِيَ حَقٌّ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صُلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ } ( فَرْعٌ ) فَأَمَّا فَاسِقُ التَّأْوِيلِ ، فَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ( ص الْجُبَّائِيَّانِ عه ) لَا تُقْبَلُ مِنْ كَافِرِ التَّأْوِيلِ وَفَاسِقِهِ قُلْنَا: تَحَرُّزُهُمْ عَنْ الْكَذِبِ كَتَحَرُّزِ الْمُؤْمِنِينَ لِإِقْرَارِهِمْ بِالْعِقَابِ وَالثَّوَابِ ، وَتَدَيُّنِهِمْ بِمِلَّةِ الْإِسْلَامِ وَقَوْلُ ( هـ ) مَنْ رَدَّ إمَامَةَ إمَامٍ طُرِحَتْ شَهَادَتُهُ .
مَحْمُولٌ عَلَى فِعْلِهِ تَمَرُّدًا لَا لِشُبْهَةٍ ، أَوْ حَتَّى يَنْظُرَ كَفِعْلِ عم وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةُ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .
وَلَمْ يَأْذَنْ عَلِيٌّ لِعَمَّارٍ بِمُرَاجَعَتِهِمْ .