"مَسْأَلَةٌ"وَلَا شَيْءَ فِيمَنْ مَاتَ بِحَدٍّ أَوْ تَعْزِيرٍ أَوْ قِصَاصٍ ، لِأَنَّ الْحَقَّ قَتَلَهُ كَمَا سَيَأْتِي .
( فَرْعٌ ) وَمُخَالَفَةُ الْإِمَامِ لِلْمَشْرُوعِ فِي الْجِنْسِ كَقَطْعِ مَنْ عَلَيْهِ الْجَلْدُ ، أَوْ فِي الْقَدْرِ كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْمِائَةِ تُوجِبُ ضَمَانَهُ لِتَعَدِّيهِ .
لَا فِي الزَّمَانِ ، كَالْحَدِّ وَقْتَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، إذْ التَّأْخِيرُ غَيْرُ مُسْتَحَقٍّ ، وَالتَّعْجِيلُ هُوَ الْمُتَوَجِّهُ ، وَيَضْمَنُ لَوْ تَعَدَّى فِي التَّعْزِيرِ تَعَدِّيًا فَاحِشًا يَظْهَرُ خُرُوجُهُ عَنْ الْمَشْرُوعِ .
( فَرْعٌ ) وَلَوْ غَمَرَ سُوَرًا أَوْ اتَّخَذَ خَنْدَقًا عَلَى قَرْيَةٍ لِمَصْلَحَةٍ لَمْ يَضْمَنْ مَا وَقَعَ فِيهِ ، إذْ لَيْسَ بِمُتَعَدٍّ وَمَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ .
( فَرْعٌ ) وَلِلْإِنْسَانِ قَطْعُ السِّلْعَةِ عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْيَدِ الْمُتَآكِلَةِ حَيْثُ لَا يُخْشَى التَّلَفُ ، فَإِنْ خَشِيَ فَلَا .
"مَسْأَلَةٌ"وَعَمْدُ الْإِمَامِ مَضْمُونٌ فِي خَاصَّةِ مَالِهِ وَخَطَؤُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَقِيلَ عَلَى عَاقِلَتِهِ .
قُلْنَا: وَقَائِعُهُ كَثِيرَةٌ فَيُجْحَفُ