"مَسْأَلَةٌ"وَيُكْرَهُ تَخَطِّي الرِّقَابِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَمْ يَتَخَطَّ الرِّقَابَ } إلَّا الْإِمَامُ لِلْعُذْرِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ .
وَإِزَالَةُ الْغَيْرِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَكِنْ يَقُولُ: تَفَسَّحُوا } ، وَلَا يُكْرَهُ إنْ قَامَ لَهُ غَيْرُهُ ، لَكِنْ يُكْرَهُ لِلْفَاعِلِ إنْ تَأَخَّرَ إلَى دُونِهِ فِي الْفَضْلِ ، إذْ آثَرَ غَيْرَهُ فِي الْقُرْبَةِ ، وَأَمْرُ مَنْ يَتَحَوَّزُ مَكَانًا ثُمَّ يَتَحَوَّلُ لِمَجِيءِ الْآمِرِ جَائِزٌ ، كَفِعْلِ ابْنِ سِيرِينَ وَمَنْ وَجَدَ فِرَاشًا لِغَيْرِهِ لَمْ يُزِلْهُ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُهُ ، وَمَنْ نَعَسَ تَحَوَّلَ لِيَسْتَيْقِظَ ، وَلَا يُشَبِّكُ الْأَصَابِعَ ، وَلَا يَحْتَبِي لِلْخَبَرِ عم يَجُوزُ .
وَنُدِبَ تِلَاوَةُ الْكَهْفِ لَيْلَتَهَا أَوْ يَوْمَهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"مَنْ قَرَأَ"الْخَبَرَ ، وَتَكْرَارُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ فِيهِمَا لِلْخَبَرِ