"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ قَطَعَ حُلْقُومَ رَجُلٍ ثُمَّ قَطَعَهُ آخَرُ نِصْفَيْنِ ، فَالْقَاتِلُ الْأَوَّلُ وَعَلَى الْآخَرِ التَّعْزِيرُ ، إذْ حَرَكَتُهُ بَعْدَ الْأُولَى كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ ، وَمِنْ ثَمَّ تَبْطُلُ عُقُودُهُ وَتَوْبَتُهُ وَمِيرَاثُهُ ، وَلَا شَيْءَ بِالْجِنَايَةِ مِنْهُ وَعَلَيْهِ .
فَإِنْ جَنَى الْأَوَّلُ مَا لَا يَقْطَعُ بِكَوْنِهِ قَاتِلًا كَقَطْعِ يَدٍ ، وَالْآخَرُ بِقَاتِلٍ ، فَالْقَوَدُ فِي الْقَاتِلَةِ وَفِي الْأُخْرَى الْأَرْشُ ، إنْ تَقَدَّمَتْ ، لِصِحَّةِ عُقُودِهِ ، بَعْدَهَا بِدَلِيلِ عَمَلِهِمْ بِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ ضَرْبَتِهِ ، وَ ( ) بَعْدَ طَعْنَتِهِ