( الثَّانِي الْعَدَدُ ) ، وَلَا خِلَافَ فِي اعْتِبَارِهِ إلَّا لح لَنَا لَمْ يُقِمْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا فِي جَمَاعَةٍ ، وَقَالَ { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } .
قُلْت: الِاحْتِجَاجُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَاسْعَوْا } لَا وَجْهَ لَهُ ، إذْ الْأَمْرُ لِلْجَمَاعَةِ لَا يَقْتَضِي اجْتِمَاعَهُمْ عَلَى الْمَأْمُورِ بِهِ لُغَةً وَلَا عُرْفًا ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى { أَقِيمُوا } ، { وَآتُوا } .
{ وَجَاهِدُوا } .