"مَسْأَلَةٌ"وَتُسْتَحَبُّ التَّسْوِيَةُ فِي الْوَطْءِ ، وَلَا تَجِبُ ، إذْ سَبَبُهُ قُوَّةُ الشَّهْوَةِ قِيلَ: وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ } الْآيَةُ - فَإِنْ أَرَادَ وَطْءَ غَيْرِ ذَاتِ النَّوْبَةِ جَعَلَهُ سِرًّا تَجَنُّبًا لِلْإِيحَاشِ ، وَكَذَلِكَ الْإِنْفَاقُ غَيْرُ الْوَاجِبِ لِذَلِكَ