"مَسْأَلَةٌ": ( ة جَمِيعًا حص ) وَعِلَّةُ التَّحْرِيمِ اتِّفَاقُ الْجِنْسِ وَالتَّقْدِيرِ ، إذْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ { وَلَا صَاعًا بِصَاعَيْنِ } وَقَوْلُهُ { إلَّا كَيْلًا بِكَيْلٍ } وَنَحْوَهُمَا .
ثُمَّ قَالَ {: وَكَذَلِكَ الْمَوْزُونُ } ( يب قش ) : بَلْ مَعَ الطَّعْمِ فِيمَا عَدَا النَّقْدَيْنِ ( قش ) : بَلْ الطَّعْمُ وَالْجِنْسُ فَقَطْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَبِيعُوا الطَّعَامَ بِالطَّعَامِ } الْخَبَرَ ( ك ) : بَلْ الْجِنْسُ وَالتَّقْدِيرُ وَالِاقْتِيَاتُ أَوْ الصَّلَاحِيَّةُ لَهُ كَالْعَدَسِ وَاللُّوبِيَا ، إذْ نَصَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُقْتَاتِ فَقَطْ قُلْنَا: قَدْ نَصَّ عَلَى الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ ( عة ) بَلْ اتِّفَاقُ الْجِنْسِ وَوُجُوبُ الزَّكَاةِ ، إذْ نَصَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا تَجِبُ فِيهِ فَتَحْرُمُ شَاةٌ بِشَاتَيْنِ وَنَحْوُهُ .
قُلْنَا: بَلْ الظَّاهِرُ اعْتِبَارُ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ؛ وَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اشْتَرَى عَبْدًا بِعَبْدَيْنِ } ( سَعِيدٌ ) بَلْ الْعِلَّةُ تَفَاوُتُ الْمَنْفَعَةِ ، فَيَحْرُمُ التَّفَاضُلُ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَالذُّرَةِ وَالدُّخْنِ .
قُلْنَا: لَمْ يُنَبِّهْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ( ابْنُ شُبْرُمَةُ ) : بَلْ اتِّفَاقُ الْجِنْسِ فَقَطْ ، فَيَحْرُمُ فَرَسٌ بِفَرَسَيْنِ وَنَحْوُ ذَلِكَ قُلْنَا: وَالتَّقْدِيرُ لِتَنْبِيهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ .
( فَرْعٌ ) : ( هب قش ) : فَتَجُوزُ رُمَّانَةٌ بِرُمَّانَتَيْنِ ، وَشَعِيرَةٌ بِشَعِيرَتَيْنِ إذْ لَا تَقْدِيرَ ( ش ) : لَا ، لِحُصُولِ الطَّعْمِ .
وَيَحْرُمُ التَّفَاضُلُ فِي الْجَصِّ وَالنُّورَةِ عِنْدَنَا لَا عِنْدَهُ ( ش ) : عِلَّةُ التَّحْلِيلِ الْكَيْلُ فَلَا يَتَعَلَّقُ بِهِ التَّحْرِيمُ .
قُلْنَا: التَّحْلِيلُ بِالْمُسَاوَاةِ فِيهِ وَالتَّحْرِيمُ بِعَدَمِهَا ، فَاخْتَلَفَ الْوَصْفُ .
قَالُوا: التَّعْلِيلُ بِالطَّعْمِ يَعُمُّ الْمَنْصُوصَ عَلَيْهِ كَالْحَبَّةِ وَالْحَبَّتَيْنِ .