"مَسْأَلَةٌ"وَإِذَا عَرَضَ الْكِتَابِيُّونَ الْجِزْيَةَ وَجَبَ قَبُولُهَا ، عَجَمًا كَانُوا أَمْ عَرَبًا إجْمَاعًا لِلْآيَةِ .
( يه حص ) وَتُقْبَلُ الْجِزْيَةُ مِنْ الْعَجَمِيِّ غَيْرِ الْكِتَابِيِّ وَلَوْ وَثَنِيًّا ( قش ) لَا تُقْبَلُ بِحَالٍ .
لَنَا عُمُومُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِلسَّرَايَا"اُدْعُوهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ"فَإِنْ أَبَوْا ، فَادْعُوهُمْ إلَى الْجِزْيَةِ"} فَعَمَّ كُلَّ مُشْرِكٍ إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِقُرَيْشٍ"وَأَدَّتْ لَكُمْ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ"} وَلَمْ يُفَصِّلْ".
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح ) وَلَا يُقْبَلُ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ إلَّا الْإِسْلَامُ أَوْ السَّيْفُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ } الْآيَةَ .
وَالْمُرَادُ مُشْرِكُو الْعَرَبِ إجْمَاعًا ، إذْ كَانَ الْعَهْدُ لَهُمْ يَوْمئِذٍ دُونَ الْعَجَمِ ( ف ك قش ) بَلْ تُقْبَلُ ، لَنَا مَا سَيَأْتِي ،""