"مَسْأَلَةٌ" ( يه قين ش ) وَمَنْ أَفْسَدَ نَافِلَةً صَوْمًا أَوْ صَلَاةً لَمْ يَلْزَمْهُ الْقَضَاءُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنْ شِئْت فَاقْضِيهِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ز الدَّاعِي حص ) يَجِبُ لِقَوْلِهِ لِحَفْصَةَ وَعَائِشَةَ { وَاقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ } وَنَحْوَهُ .
قُلْنَا: أَرَادَ تَطَوُّعًا جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، ثُمَّ سَنَدُهُ ضَعِيفٌ .
قَالُوا: كَالْحَجِّ .
قُلْنَا: لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ ، وَلَا إثْمَ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ } .