"مَسْأَلَةٌ"وَتَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمَةِ وَالذِّمِّيَّةِ ، إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ"مَسْأَلَةٌ"وَلَهُ الْخُرُوجُ فِي النَّوْبَةِ لِقَضَاءِ حَاجَةٍ ، أَوْ مُوَافَقَةِ زَوْجَةٍ فِي حَاجَةٍ ، وَالتَّقْبِيلُ وَاللَّمْسُ ، لِرِوَايَةِ عَائِشَةَ"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيُقَبِّلُ وَيَلْمِسُ } الْخَبَرُ ( ى ) لَكِنْ لَا يُجَامِعُ غَيْرَهَا فِي نَوْبَتِهَا قُلْت: ظَاهِرُ كَلَامِ ( ق ) الْجَوَازُ ( ى ) فَإِنْ أَطَالَ اللَّبْثَ مَعَ الْأُخْرَى فِي الْحَاجَةِ لَزِمَهُ الْقَضَاءُ"