"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَتَصِحُّ مَشْرُوطَةً بِمُسْتَقْبَلٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَسَرَاةِ مُؤْتَةَ إنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ } الْخَبَرُ ( ى ا كُثْرُ صش ) لَا ، إذْ هِيَ تَمْلِيكُ التَّصَرُّفِ كَالْبَيْعِ ، قُلْنَا: بَلْ إبَاحَةُ التَّصَرُّفِ كَإِنْ دَخَلْت بُسْتَانِي فَكُلْ مِنْهُ ، وَكَالْإِمَارَةِ وَالْوَصِيَّةِ ( بعصش ) يَصِحُّ تَعْلِيقُهَا بِالْمَقْطُوعِ فَقَطْ ، كَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، لَنَا مَا مَرَّ ( بعصش ) يَصِحُّ تَعْلِيقُ الْعَمَلِ لَا الْوَكَالَةِ ، نَحْوَ: وَكَّلْتُك الْآنَ وَلَا تَتَصَرَّفُ إلَّا رَأْسَ الشَّهْرِ ، لِأَنَّ التَّعْلِيقَ لَيْسَ فِي الْعَقْدِ ، بِخِلَافِ وَكَّلْتُك رَأْسَ الشَّهْرِ ، لَنَا مَا مَرَّ""