"مَسْأَلَةٌ"وَأَقَلُّ الْجَمَاعَةِ اثْنَانِ وَالْكَثْرَةُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى } وَالْمَسْجِدُ الْأَقْرَبُ أَوْلَى ، إلَّا لِكَثْرَةِ الْجَمَاعَةِ فِي الْأَبْعَدِ ، مَعَ تَعْطِيلِ الْأَقْرَبِ مِنْهَا بِذَهَابِهِ