"مَسْأَلَةٌ"هق وَلَا يَصِحُّ كَافِرُ تَأْوِيلٍ ، إذْ لَا وِلَايَةَ لِكَافِرٍ ( ق ) وَلَا فَاسِقُ تَأْوِيلٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يُنْقَضُ حُكْمُهُمْ } قُلْنَا: مَا وَافَقَ الْحَقَّ أُقِرَّ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"أَمَا إنَّا لَا نَمْنَعُهُمْ مَسَاجِدَنَا"الْخَبَرَ .
( فَرْعٌ ) وَلَا تَجُوزُ الْمُرَافَعَةُ إلَيْهِمْ إلَّا فِي قَطْعِيٍّ ، كَنَفَقَةِ الزَّوْجَةِ وَتَمَرُّدِ الْمَدْيُونِ ، لَا فِي ظَنِّيٍّ ، إذْ لَا وِلَايَةَ لَهُمْ عَلَى قَطْعِ الِاجْتِهَادِ لِفَقْدِ الْعَدَالَةِ