"مَسْأَلَةٌ" ( هـ تضى لِي ) وَتَفْسُدُ الصَّلَاةُ بِتَرْكِ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ حَيْثُ يَجِبُ لِقَوْلِهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } الْآيَةَ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي } ( م ) يَعْصِي وَلَا تَفْسُدُ كَتَعَمُّدِ الرَّفْعِ قَبْلَ الْإِمَامِ ( ن ي قين ) هَيْئَةٌ لِرُكْنٍ فَلَا تَجِبُ كَالتَّجَافِي ، قُلْنَا: { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } عَامٌّ وَإِلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ( فَرْعٌ ) وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَقَلُّ الْجَهْرِ ، وَيَتَحَمَّلُهُ الْإِمَامُ عَنْ السَّامِعِ كَمَا سَيَأْتِي