فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 7915

( وَشُرُوطُهَا ) ثَلَاثَةٌ: ( الْأَوَّلُ ) : السَّفَرُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ } إلَى قَوْلِهِ { إنْ خِفْتُمْ } وَإِذْ لَمْ يُصَلِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ ( ز ن ى قين ) تَصِحُّ فِي الْحَضَرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ، وَإِذْ فَعَلَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي النَّخِيلَةِ .

قُلْنَا: حِكَايَةُ فِعْلٍ فَالْقَوْلُ أَرْجَحُ ( وَالثَّانِي ) : آخِرَ الْوَقْتِ عِنْدَ ( هق ع ) إذْ هِيَ بَدَلٌ ، وَلَا تُجْزِئُ إلَّا عِنْدَ الْإِيَاسِ مِنْ الْأَصْلِ كَالْعِدَّةِ بِالْأَشْهُرِ ( ن ى قين ) بَلْ تَصِحُّ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } لَنَا مَا مَرَّ فِي التَّيَمُّمِ ، وَإِنْ زَالَ الْخَوْفُ وَفِي الْوَقْتِ بَقِيَّةٌ: فَالْأَوَّلُونَ كَالْمُتَيَمِّمِ وَجَدَ الْمَاءَ"مَسْأَلَةٌ" ( يه حص ) وَلَا يَجِبُ حَمْلُ السِّلَاحِ حَالَهَا كَصَلَاةِ الْأَمْنِ ، وَالْأَمْرُ بِهِ لِلنَّدْبِ ( ن ى ش ) بَلْ يَجِبُ لِلْأَمْرِ ، وَقَوْلُهُ { لَا جُنَاحَ } الْآيَةَ .

قُلْت: وَالْأَقْرَبُ أَنَّ الْعِبْرَةَ بِالْخَوْفِ وَشِدَّتِهِ إذْ هُوَ الْعِلَّةُ"مَسْأَلَةٌ"وَالْقِتَالُ الْوَاجِبُ مَا أُزِيلَ بِهِ مُنْكَرٌ ، وَالْمَنْدُوبُ الدَّفْعُ عَنْ الْغَيْرِ مَعَ اخْتِلَالِ شَرْطِ الْوُجُوبِ ، وَالْمُبَاحُ الدَّفْعُ عَنْ مَالِ نَفْسِهِ حَيْثُ لَا تَأْثِيرَ لَهُ وَكُلُّهَا مُصَحِّحَةٌ لِصَلَاةِ الْخَوْفِ ، إذْ لَمْ يَفْصِلْ الدَّلِيلُ"الثَّالِثُ"أَنْ لَا يُصَلِّيَهَا طَالِبُ الْعَدُوِّ وَلَوْ مُحِقًّا إلَّا لِخَشْيَةِ الْكَرِّ ، فَإِنْ هَجَمَ الطَّالِبُ الْمُحِقُّ صَلَّاهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت