"مَسْأَلَةٌ"وَزِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْدُوبَةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ } وَنَحْوُهُ ( ن ) فَيَغْتَسِلُ لِدُخُولِ قُبَّتِهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ بِوَقَارٍ فَيَبْدَأُ بِقَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ، إذْ هُمَا كَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ مِنْ جَنْبِ الْقَبْرِ لِجَنْبِ الزَّاوِيَةِ فَإِنَّهَا مَوْضِعُ رَأْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
إلَخْ ، ثُمَّ يَسْأَلُ مَا شَاءَ مِنْ الْحَوَائِجِ .