( فَصْلٌ ) فِي الْمُوَازَنَةِ وَالْإِحْبَاطِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمَا ( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) يَجُوزُ اسْتِوَاءُ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ عَقْلًا إذْ لَا مَانِعَ إلَّا السَّمْعُ وَهُوَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلْمُكَلَّفِ مِنْ أَنْ يَسْتَحِقَّ الْجَنَّةَ أَوْ النَّارَ ( ع ) بَلْ يَمْتَنِعُ عَقْلًا أَيْضًا .
قُلْنَا: لَا دَلِيلَ قُلْتُ وَفِي دَعْوَى ( م ) الْإِجْمَاعَ نَظَرٌ إذْ خِلَافُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَغَيْرُهُ ظَاهِرٌ .