وَيُشْتَرَطُ فِي النَّذْرِ بِالْمَالِ كَوْنُ مَصْرِفِهِ قُرْبَةً أَوْ مُبَاحًا بِتَمْلِيكٍ كَالْغِنَى إذْ هُوَ تَمْلِيكٌ فَلَا يَصِحُّ لِجَمَادٍ إلَّا نَحْوَ مَسْجِدٍ ، وَلَا حَيَوَانٍ غَيْرِ إنْسَانٍ إذْ لَا يَتَمَلَّكُ وَهُوَ تُمْلِيك وَقِيلَ تُشْتَرَطُ الْقُرْبَةُ فَلَا يَصِحُّ لِغَنِيٍّ قُلْنَا: تَمْلِيكٌ فَصَحَّ وَلَا يَصِحُّ لِلْفُسَّاقِ عُمُومًا لِتَضَمُّنِهِ الْمَعْصِيَةَ وَلَا لِلْفُقَرَاءِ الْفُسَّاقِ لِذَلِكَ وَيَصِحُّ لِلذِّمِّيِّينَ وَفُقَرَائِهِمْ لِلْإِبَاحَةِ وَكَذَلِكَ الْأَغْنِيَاءُ عُمُومًا وَلَوْ نَذَرَ لِلْكَنَائِسِ وَنَحْوِهَا لَمْ يَنْعَقِدْ إذْ هُوَ مَعْصِيَةٌ