( فَرْعٌ ) ( هـ حص ) وَمَنْ أَحْرَقَ أَوْ أَغْرَقَ أَوْ خَنَقَ فَالْقِصَاصُ بِالسَّيْفِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا قَوَدَ إلَّا بِالسَّيْفِ } وَنَحْوِهِ ( شص ) بَلْ يُقْتَلُ بِمِثْلِ مَا قَتَلَ بِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ } { وَلِرَضْخِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأْسَ الْيَهُودِيِّ } .
قُلْنَا: لَعَلَّهُ لِمَصْلَحَةٍ كَتَحْرِيقِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْغُلَاةَ ، وَ ( ) الْفُجَاءَةُ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجُوزُ لِلْإِمَامِ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إلَّا رَبُّ النَّارِ } سَلَّمْنَا ، لَزِمَ فِيمَنْ قَتَلَ بِإِيجَارِ الْخَمْرِ أَوْ الْجِمَاعِ أَنْ يُقْتَلَ بِمِثْلِهِ وَمَنْ الْتَزَمَ أَنْ يُوجَرَ خَلًّا مَكَانَ الْخَمْرِ وَيُحْشَى خَشَبَةً عِوَضَ الْوَطْءِ فَقَدْ أَبْعَدَ .