"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا تَنْعَقِدُ بِالْغَلَبَةِ ( الْأَشْعَرِيُّ الْحَنَابِلَةُ الْكَرَّامِيَّةُ بَعْضُ الْمُشَبِّهَةِ ) بَلْ تَنْعَقِدُ بِهَا قُلْتُ: وَذَكَرَهُ النَّوَاوِيُّ فِي الْمِنْهَاجِ أَيْضًا ، فَقَالَ: وَكَذَا فَاسِقٌ أَوْ جَاهِلٌ فِي الْأَصَحِّ فَجَوَّزُوا إمَامَةَ الْفَاسِقِ بِذَلِكَ ، وَاعْتَقَدَتْ ( الْكَرَّامِيَّةُ ) بَغْيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الطَّاغِي لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، ( ى ) وَهَذَا الْقَوْلُ خَلِيقٌ أَلَّا يُلْتَفَتَ إلَيْهِ وَلَا يُعَوَّلَ عَلَيْهِ .
قُلْتُ: لِمُخَالَفَتِهِ مَا هُوَ مَعْلُومٌ مِنْ الدِّينِ قَطْعًا .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَلَا تَرْكَنُوا إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ } وَالرُّكُونُ: الْم يْلُ الْيَسِيرُ ، فَكَيْفَ اتِّخَاذُهُمْ أَئِمَّةً يُعْمَلُ بِأَوَامِرِهِمْ وَنَوَاهِيهِمْ يَا لِلَّهِ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الْمُتَّسِمِينَ بِالْإِسْلَامِ لَفْظًا لَا مَعْنًى .