"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ة قين ) وَمَنْ قَالَ: يَا فَاسِقُ أَوْ يَا فَاجِرُ أَوْ يَا خَبِيثُ ، حُدَّ إنْ أَقَرَّ بِالْقَذْفِ وَإِلَّا عُزِّرَ .
قُلْتُ: وَهَذَا يَقْتَضِي افْتِقَارَ الْكِنَايَةِ إلَى النِّيَّةِ ( ك ) يُحَدُّ مُطْلَقًا .
قُلْنَا مُحْتَمَلٌ .
وَلَوْ قَالَ: يَا جِيفَةُ عُزِّرَ ( ى ) وَلَوْ قَالَ: يَا قَوَّادُ ، حُدَّ إنْ قَصَدَ الْقَذْفَ وَإِلَّا عُزِّرَ .
قُلْتُ: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَمْ يُوضَعْ لِلْقَذْفِ بِحَالٍ ( ى ) وَلَا حَدَّ فِي التَّعْرِيضِ ، إذْ { لَمْ يُحَدَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ: إنَّ زَوْجَتَهُ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَلَا مَنْ قَالَ: إنَّ امْرَأَتَهُ أَتَتْ بِوَلَدٍ أَسْوَدَ } ، الْخَبَرَ .
قُلْتُ: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ هِيَ كِنَايَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَعْرِيضٍ ، وَإِنَّمَا لَمْ يُحَدَّ ، لِأَنَّ الْقَائِلَ لَمْ يَقْطَعْ .
وَإِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ ظَنِّهِ .