"مَسْأَلَةٌ"وَلَا حَدَّ فِي الْفَاسِدِ مَعَ الْجَهْلِ إجْمَاعًا ( ى أَكْثَر صش ) وَلَا مَعَ الْعِلْمِ ، إذْ الْخِلَافُ شُبْهَةٌ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { وَعَلَيْهِ الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ } وَلَمْ يَذْكُرْ الْحَدَّ ( الصَّيْرَفِيُّ ) بَلْ يَحِدُّ إذْ يَصِيرُ مَعَ الْعِلْمِ بِتَحْرِيمِهِ كَفَاعِلِ الْمُحَرَّمِ الْقَطْعِيِّ قُلْت: وَهُوَ الْمَذْهَبُ ى تَحْرِيمُ هَذَا ظَنِّيٌّ فَافْتَرَقَا الصَّيْرَفِيُّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، { الْبَغِيُّ مَنْ أَنْكَحَتْ نَفْسَهَا } ى سَمَّاهَا بَغِيًّا تَجَوُّزًا .
( فَرْعٌ ) ى هـ الْمَرْوَزِيِّ وَيَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا كَالنَّسَبِ وَالْعِدَّةِ وَالظِّهَارِ وَالْإِيلَاءِ ( ش ) الطَّلَاقُ قَطْعُ الْمِلْكِ ، وَلَا مِلْكَ فِي الْفَاسِدِ قُلْنَا: لَوْلَا الْمِلْكُ مَا ثَبَتَ النَّسَبُ