فَصْلٌ فِي كَيْفِيَّتِهِمَا"مَسْأَلَةٌ"وَيَرْفَعُ الْمُؤَذِّنُ صَوْتَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ } لَا الْمُنْفَرِدِ لِنَفْسِهِ إذْ لَا مُوجِبَ لَهُ ، وَيُكْرَهُ إنْ خَشِيَ شَقَّ الْحَلْقِ ، لِقَوْلِ عُمَرَ: أَمَا خَشِيت .
الْخَبَرَ ، وَنُدِبَ التَّطْرِيبُ ( ز سا ده خعي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ) يُكْرَهُ .
لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ } وَنَحْوُهُ ، وَيُكْرَهُ التَّغَنِّي وَهُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ أَوْ التَّشَدُّقُ وَيُكْرَهُ التَّغَنِّي لِإِنْكَارِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَيُفْسِدُهُ النَّقْصُ وَالتَّعْكِيسُ لِمُخَالَفَتِهِ الْمَشْرُوعَ ، لَا تَرْكُ الْجَهْرِ إلَّا حَيْثُ أَرَادَ الْإِعْلَامَ فَيُعِيدُ مَا أَسَرَّهُ أَوْ يَسْتَأْنِفُ ، وَيُرَتِّلُ الْأَذَانَ كَالْقُرْآنِ ، بِخِلَافِ الْإِقَامَةِ ، كَمَا سَيَأْتِي ، وَيُكْرَهُ الْكَلَامُ ، وَعَدَمُ الْوَلَاءِ إلَّا لِمَصْلَحَةٍ ، كَفِعْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ ، وَلَهُ صُحْبَةٌ ، وَفِي بُطْلَانِهِ .
بِالْفَصْلِ الْكَثِيرِ وَجْهَانِ: يَبْطُلُ كَبِالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَلَا ، لِقَوْلِهِ { وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }