"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ ) وَتُقَامُ فِي الْمَوْقُوفِ عِنْدَ الْعَقْدِ ص بَلْ عِنْدَ الْإِجَازَةِ ( ابْن دَاعِي ) بَلْ عِنْدَهُمَا قُلْنَا: الْقَصْدُ الشَّهَادَةُ عَلَى الْعَقْدِ ، إذْ هُوَ السَّابِقُ إلَى الْفَهْمِ .
( السَّادِسُ ) رِضَاءُ الْمُكَلَّفَةِ الثَّيِّبِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا } وَيُعْتَبَرُ تَصْرِيحُهَا بِنُطْقٍ أَوْ مَا فِي حُكْمِهِ ، مِنْ تُهَيِّئْ لَهُ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا"وَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِهِ نَافِذًا م فَلَا يَكْفِي: أَرْضَيْ إنْ رَضِيَ وَلِيُّ ، وَلَوْ رَضِيَ ، وَالْخَرْسَاءُ بِالْإِشَارَةِ