"مَسْأَلَةٌ"وَنَفَقَتُهَا عَلَى الزَّوْجِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } أَيْ فِي مُؤَنِهِنَّ .
وَهِيَ عَلَى مَنْ يَلْزَمُهُ الْمَهْرُ ، لِاتِّحَادِ مُوجِبِهِمَا ، لَكِنَّهُ يَجِبُ بِالْوَطْءِ وَهِيَ بِالتَّمْكِينِ ( جط قين ) وَلَا تَجِبُ إلَّا حَيْثُ سَلَّمَهَا السَّيِّدُ تَسْلِيمًا مُسْتَدَامًا أَيْ لَيْلًا وَنَهَارًا ، إذْ مُوجِبُهَا التَّمْكِينُ .
فَإِنْ سُلِّمَتْ وَقْتًا دُونَ وَقْتٍ سَقَطَتْ نَفَقَةُ الْيَوْمِ الَّذِي سُلِّمَتْ فِي بَعْضِهِ ( ى ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) بَلْ يَجِبُ مِنْهَا حِصَّةُ مَا سُلِّمَتْ ، فَيَجِبُ النِّصْفُ بِتَسْلِيمِ اللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، كَالْحُرَّةِ .
قُلْنَا: الْحُرَّةُ تُخَالِفُ بِمَا سَيَأْتِي