"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ط ى قين ) وَنُدِبَ فِي الْحَجِّ خُطْبَتَانِ إحْدَاهُمَا قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ يُعَلِّمُهُمْ الْمَنَاسِكَ ، وَالْأُخْرَى يَوْمَ عَرَفَةَ ، وَكِلَاهُمَا بَعْدَ الزَّوَالِ يُعَلِّمُهُمْ أَعْمَالَ الْوُقُوفِ وَمَا بَعْدَهُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ن بَلْ أَرْبَعٌ هَاتَانِ بَعْدَ الزَّوَالِ ، وَالثَّالِثَةُ يَوْمَ النَّحْرِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ يُعَلِّمُهُمْ أَعْمَالَ النَّحْرِ وَمَا بَعْدَهُ ، وَالرَّابِعَةُ يَوْمَ النَّفْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ مَنْ أَرَادَ التَّعْجِيلَ فَلَهُ ذَلِكَ ( ش ) مِثْلُهُ إلَّا أَنَّهُ يَجْعَلُ خُطْبَةَ النَّحْرِ عِنْدَ الظُّهْرِ ، وَخُطْبَةَ النَّفْرِ بَعْدَ وَقْتِ الْأَوَّلِ ( ح ك ) الْمَشْرُوعُ الثَّلَاثُ الْأُوَلُ لَا خُطْبَةُ النَّفْرِ .
قُلْتُ: وَلَمْ يُحْكَ فِي الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ إلَّا خُطْبَةَ التَّرْوِيَةِ وَالنَّحْرِ ( ط ) وَالْمُخْتَصُّ بِالْحَجِّ الْأُولَى ، إذْ خُطْبَةُ النَّحْرِ مَشْرُوعَةٌ فِي غَيْرِ الْحَجِّ .
قُلْتُ: وَلَعَلَّ الْبَقِيَّةَ الْأَوَاخِرُ اسْتِحْسَانًا .