"مَسْأَلَةٌ" ( ة ) وَلَا يَؤُمُّ الرَّجُلَ امْرَأَةٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ } وَقَوْلِهِ { وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ } وَإِذَا أَمَّهُنَّ وَحْدَهُنَّ فَلَا بُدَّ مِنْ مُقَدَّمٍ فَتَبْطُلُ ، وَلِمَنْعِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ تَوْقِيفٌ ، وَتَفْسُدُ عَلَى الْإِمَامِ أَيْضًا ، إذْ لَا قَائِلَ بِالْفَرْقِ فَهُوَ كَالْإِجْمَاعِ ( هَا ) يَصِحُّ لِلْكُلِّ كَمَعَ رَجُلٍ .
قُلْنَا: خَرَجْنَ مَعَهُ عَنْ الْمُتَقَدِّمِ فَصَحَّتْ اتِّفَاقًا