فَصْلٌ وَالْهَاشِمَةُ وَالْمُوضِحَةُ وَالْمُنَقِّلَةُ إنَّمَا أَرْشُهَا الْمُقَدَّرُ فِي الرَّأْسِ وَفِيهَا فِي غَيْرِهِ حُكُومَةٌ إذْ لَمَّا ذَكَرَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ بَعْدَهَا الْآمَّةَ فَاقْتَضَى أَنَّ مَا قَبْلَهَا فِي الرَّأْسِ وَقِيلَ بَلْ فِي جَمِيعِ الْبَدَنِ لِحُصُولِ مَعْنَاهَا حَيْثُ وَقَعَتْ قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ لَكِنْ يُنْسَبُ مِنْ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ قِيَاسًا عَلَى الرَّأْسِ فَفِي الْمُوضِحَةِ نِصْفُ عُشْرِ مَا هِيَ فِيهِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ن ى خي ) وَالْجِنَايَاتُ حَارِصَةٌ وَبَاضِعَةٌ وَدَامِيَةٌ وَمُتَلَاحِمَةٌ وَسِمْحَاقٌ وَمُوضِحَةٌ وَهَاشِمَةٌ وَمُنَقِّلَةٌ وَآمَّةٌ وَدَامِغَةٌ كَالْمُوضِحَةِ فَمَا فَوْقَهَا مُقَدَّرٌ أَرْشُهَا بِمَا مَرَّ وَمَا دُونَهَا سَيَأْتِي وَزَادَ الْهَرَوِيُّ الدَّامِعَةَ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَهِيَ مَا قَبْلَ الدَّامِيَةِ وَالْمُقْرِشَةَ وَهِيَ الَّتِي تَقْرِشُ الْعِظَامَ وَتَلْفِظُهَا وَالْخَالِفَةُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْفَاءِ وَهِيَ الَّتِي تَقْشُرُ الْعِظَامَ وَلَا تَلْفِظُ وَالصَّادِعَةُ وَهِيَ الَّتِي تَصْدَعُ الْعَظْمَ وَلَا تُهَشِّمُهُ وَالْبَازِلَةُ بِالْبَاءِ مُوَحَّدَةً وَالزَّايِ وَهِيَ الَّتِي تَبْزُلُ اللَّحْمَ ، وَقَدْ تُسَمَّى السِّمْحَاقَ الْمَلْطَاءَ قَصْرًا وَمَدًّا وَالْبَلْطَاءَ وَاللَّاطِئَةَ بِالطَّاءِ مُهْمَلَةً .