"مَسْأَلَةٌ"أَكْثَرُهُ ( ف ) وَمَا أُخِذَ مِنْ الْبُغَاةِ خُمِّسَ ، وَهُوَ مَا أَجَلَبُوا بِهِ ، لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ ، وَفِي سَلْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ( الزَّكِيَّةُ صش لح وبعصح ) لَا يَغْنَمُ مَا لَهُمْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { حَتَّى يَقُولُوا: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } الْخَبَرَ .
وَأَمَّا الدِّمَاءُ فَأَبَاحَهَا الْبَغْيُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا } الْآيَةَ .
قُلْنَا: قَالَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ: { إلَّا بِحَقِّهَا } سَلَّمْنَا .
فَمُخَصَّصٌ بِالْأَمْرِ بِقِتَالِ الْبَاغِي ، وَالْمَغْنَمُ مَقِيسٌ .