"مَسْأَلَةٌ"وَفُرُوضُهَا أَرْبَعَةٌ: الْأَوَّلُ: الْقِيَامُ عِنْدَ ( هـ ش ) لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلُهُ { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } ح الْقَصْدُ الدُّعَاءُ فَتَصِحُّ مِنْ قُعُودٍ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ .
الثَّانِي النِّيَّةُ لِمَا مَرَّ .
وَلَا يَلْزَمُ تَعْيِينُ الْمَيِّتِ ، فَلَوْ قَالَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ أَجْزَأَتْ الْمَسْعُودِيُّ لَا ، وَلَا وَجْهَ لَهُ ، وَلَا تُجْزِئُ نِيَّتُهَا سُنَّةً ، وَفِي نِيَّةِ الْفَرِيضَةِ مَا مَرَّ .
الثَّالِثُ: التَّكْبِيرُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } وَكَالصَّلَاةِ .
( هـ جَمِيعًا أَبُو ذَرٍّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فة ع مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ لِي ) وَالْوَاجِبُ خَمْسٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِهِ { سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ } وَنَحْوِهِ ( عم عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، ابْنُ سِيرِينَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، ش ح ك ث عي وَعَنْ ز ) بَلْ أَرْبَعٌ كَصَلَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ ع آخِرُ مَا كَبَّرَ أَرْبَعًا وَنَحْوُهُ .
قُلْنَا: أَرَادَ غَيْرَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ ، جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ عَلِيٌّ بَلْ عَلِيٌّ الْبَدْرِيُّ سِتٌّ ، وَغَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ خَمْسٌ وَغَيْرُهُمْ أَرْبَعٌ .
عو بَلْ تِسْعٌ وَسَبْعٌ وَخَمْسٌ وَأَرْبَعٌ .
قَالَ: فَكُبِّرُوا مَا كَبَّرَهُ الْإِمَامُ ( أَنَسٌ ) وَعَنْ ع ثَلَاثٌ .
قُلْنَا: اجْتِهَادٌ ، سَلَّمْنَا فَخَبَرُنَا أَشْهَرُ"مَسْأَلَةٌ"وَقَدْ مَرَّ حُكْمُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الِافْتِتَاحِ ، وَمَنْعُهُ ( هـ ح ك ف ) عِنْدَ سَائِرِ التَّكْبِيرَاتِ ، لِرِوَايَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَاسْتَحْسَنَهُ ش لِفِعْلِ ( عم وَأَنَسٍ ) قُلْنَا: لَيْسَ بِحُجَّةٍ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَبَّرَ أَرْبَعًا أَعَادَ قَبْلَ الدَّفْنِ مُطْلَقًا كَتَرْكِ رَكْعَةٍ ، لَا بَعْدَهُ ، إذْ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الدَّفْنِ .
قُلْت: وَكَذَا إنْ تَعَدَّى الْخَمْسَ عَمْدًا لَا سَهْوًا ( ى ) لَا تُعَادُ لِلزِّيَادَةِ وَلَوْ عَمْدًا .
قُلْت: بَلْ تَبْطُلُ كَزِيَادَةِ رُكْنٍ ، إذْ التَّكْبِيرُ فِيهَا كَالرَّكَعَاتِ