"مَسْأَلَةٌ" ( جط ح ) وَإِذَا أَوْجَبَ شَاةً مُعَيَّنَةً فَمَضَتْ أَيَّامُ النَّحْرِ وَلَمْ يَذْبَحْهَا ، سَقَطَ نَحْرُهَا ، وَيَتَصَدَّقُ بِهَا ، وَإِنْ ذَبَحَهَا تَصَدَّقَ بِهَا وَبِقَدْرِ نُقْصَانِهَا بِالذَّبْحِ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"أَيَّامُ النَّحْرِ ثَلَاثَةٌ"وَعِبَادَةٌ مُؤَقَّتَةٌ لَا يُتَطَوَّعُ بِمِثْلِهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا ، فَتَسْقُطُ بِفَوَاتِ الْوَقْتِ كَالرَّمْيِ وَالْوُقُوفِ ( الْأَزْرَقِيُّ ى ش ) النَّحْرُ أَحَدُ مَقْصُودَيْ الْأُضْحِيَّةَ ، فَلَمْ يَسْقُطْ بِفَوَاتِ الْوَقْتِ ، كَتَفْرِيقِهَا .
قُلْت: التَّفْرِيقُ غَيْرُ مُؤَقَّتٍ بِخِلَافِ النَّحْرِ فَافْتَرَقَا ،"مَسْأَلَةٌ" ( يه ح ) وَلَا تَخْرُجُ عَنْ مِلْكِهِ بِالشِّرَاءِ بِنِيَّتِهَا ، { لِإِشْرَاكِهِ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَدْيِهِ } ( ش ) بَلْ تَخْرُجُ كَالْعِتْقِ .
قُلْنَا: بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ قَدْ لَفَظَ ، وَلَا تَكْفِي النِّيَّةُ عِنْدَهُ ، وَذَلِكَ مُسَلَّمٌ بَعْدَ اللَّفْظِ .