"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش مُحَمَّدٌ ) فَإِنْ وَطِئَ بِشُبْهَةٍ فَلَا حَدَّ وَلَزِمَهُ الْمَهْرُ وَأَرْشُ الْإِفْضَاءِ ، لِاخْتِلَافِ مُوجِبِهِمَا ، كَلَوْ وَطِئَهَا وَقَطَعَ يَدَهَا ( ح ) بَلْ يَدْخُلُ الْأَقَلُّ فِي الْأَكْثَرِ ، كَلَوْ قَطَعَ يَدَهَا ثُمَّ قَتَلَهَا ، ثُمَّ أَسْقَطَ الْقِصَاصَ ، فَلَيْسَ لَهَا إلَّا دِيَةٌ .
قُلْنَا: الْيَدُ بَعْضُ النَّفْسِ فَدَخَلَتْ قِيمَتُهَا فِي قِيمَتِهَا فَافْتَرَقَا