( الثَّالِثَةُ ) : الْوَلَاءُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ ( هـ ح ش ) وَلَا يُبْطِلُهُ التَّفْرِيقُ ، إذْ لَا دَلِيلَ ، وَلِخَبَرِ خَالِدٍ فِي اللُّمْعَةِ ، وَ ( عم ) تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ وَمَسَحَ الْخُفَّ فِي الْمَسْجِدِ لِلْجِنَازَةِ ( قش مد عي ) بَلْ يُبْطِلُهُ الْكَثِيرُ كَالْأَذَانِ ، وَهُوَ جَفَافُ الْعُضْوِ قَبْلَ غَسْلِ الثَّانِي فِي زَمَنٍ مُعْتَدِلٍ .
قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ فِي الْأَذَانِ .
سَلَّمْنَا فَهُوَ مُسْتَقِلٌّ كَالصَّلَاةِ ، لَا الْوُضُوءِ ( ك ) يَجِبُ الْوَلَاءُ تَأْسِيسًا إلَّا لِعُذْرٍ أَوْ نِسْيَانٍ ، قُلْنَا: لَمْ نَعْلَمْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَالَى لِوُجُوبِهِ فَلَا تَأَسِّي" ( ي ) وَالْغُسْلُ وَالتَّيَمُّمُ كَالْوُضُوءِ فِي ذَلِكَ