"مَسْأَلَةٌ" ( ى ة مد ك قش ) وَلَوْ اشْتَرَى عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَزَوَّجَهُ أَوْ عَمِيَ ثُمَّ انْكَشَفَ بِهِ عَيْبٌ ، خُيِّرَ بَيْنَ أَخْذِهِ وَأَرْشِ الْقَدِيمِ ، أَوْ رَدِّهِ وَأَرْشِ الْحَدِيثِ لِمَا مَرَّ ( قين ) لَا ، إذْ هِيَ جِنَايَةٌ فَتَعَيَّنَ الْأَرْشُ ( حَمَّادٌ ثَوْرٌ ) بَلْ يَتَعَيَّنُ رَدُّهُ وَأَرْشُ الْحَدِيثِ إذْ لَمْ يُسَلِّمْهُ الْبَائِعُ عَلَى مُقْتَضَى الْعَقْدِ وَهُوَ السَّلَامَةُ مِنْ الْعُيُوبِ .
قُلْت: حِكَايَةُ هَذَا الْخِلَافِ مَنْضَرِبَةٌ ، وَالْحَقُّ أَنَّ الْعَمَى لَا يَبْطُلُ بِهِ الرَّدُّ لِمَا مَرَّ .
وَتَزْوِيجُ الْأَمَةِ إنْ حَصَلَ مَعَهُ وَطْءٌ أَبْطَلَ الرَّدَّ كَمَا مَرَّ وَإِلَّا فَلَا ، إذْ يُفْسَخُ نِكَاحُهَا مَعَ الرَّدِّ بِالْحُكْمِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ .