"مَسْأَلَةٌ"وَإِلَيْهِ كَيْفِيَّةُ الْقَسْمِ إلَى الثَّلَاثِ وَقِيلَ إلَى السَّبْعِ ، إذْ شُرِعَتْ لِلْبِكْرِ ، ثُمَّ بِإِذْنِهِنَّ .
وَقِيلَ: كَيْفَ شَاءَ مِنْ مُشَاهَرَةٍ أَوْ مُسَانَهَةٍ أَوْ مُيَاوَمَةٍ .
وَنُدِبَ جَعْلُهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ى ) أَقَلُّهُ لَيْلَةٌ إذْ مَا دُونَهَا تَنْغِيصٌ وَأَكْثَرُهُ لَا حَدَّ لَهُ ، لَكِنْ الْأَعْدَلُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ