"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَالْخِتَانُ مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ } ( ى ة ش ) وَيَجِبُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَشَمِّي يَا أُمَّ عَطِيَّةَ } ( ح ) سُنَّةٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ"، لَنَا مَا مَرَّ ( ى ) يَجِبُ فِي حَقِّ الرِّجَالِ لِمَا مَرَّ ، لَا الْمَرْأَةِ إذْ لَا يَمْنَعُ الْوَطْءَ .
قُلْنَا: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ عَطِيَّةَ"أَشَمِّي"يَقْتَضِي التَّحَتُّمَ ، ( فَرْعٌ ) وَنُدِبَ فِي سَابِعِ الْوِلَادَةِ لَهُمَا ، إذْ هُوَ أَسْهَلُ وَأَيْسَرُ ، وَيُكْرَهُ فِي الثَّالِثِ لِفِعْلِ الْيَهُودِ ، وَيُجْبَرُ الْبَالِغُ وَيُعَزَّرُ إنْ تَمَرَّدَ ( ى الْمَرْوَزِيِّ ) وَيَجِبُ عَلَى الْوَلِيِّ لِلْمَصْلَحَةِ ( أَكْثَرُ صش ) لَا ، لِلْخَطَرِ