"مَسْأَلَةٌ"قُلْت: وَالْقَوْلُ لِلشَّفِيعِ فِي قِيمَةِ الثَّمَنِ الْعَرْضُ التَّالِفُ ، إذْ الْمُشْتَرِي يَدَّعِي الزِّيَادَةَ ( قم فُو ) فَإِنْ بَيَّنَا فَبَيِّنَةُ الْمُشْتَرِي لِتَضَمُّنِهَا لِلزِّيَادَةِ ( ى ح قم ) بَلْ بَيِّنَةُ الشَّفِيعِ إذْ يَدَّعِي نَقْلَ الْمِلْكِ بِالثَّمَنِ النَّاقِصِ فَهُوَ كَالْخَارِجِ .
قُلْت: بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَيْهِ فِي قِيمَةِ الْعَرْضِ كَقَدْرِ الثَّمَنِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُمَا هُنَا سَوَاءٌ فَيُبَيِّنُ مُدَّعِي الزِّيَادَةِ ، وَهُنَاكَ الْمُشْتَرِي مُبَاشِرٌ لِلْعَقْدِ فَقُبِلَ قَوْلُهُ فِي الثَّمَنِ .