"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عو ) ثُمَّ ( ز يه حص ني قش ) وَهُوَ طَلَاقٌ بَائِنٌ يَمْنَعُ الرَّجْعَةَ وَصَرِيحُهُ صَرِيحُ الطَّلَاقِ .
وَلَفْظُ الْخُلْعِ كِنَايَةٌ وَيَقَعُ بِهِ التَّثْلِيثُ .
فَإِنْ قَالَ: خَالِعَتك بِكَذَا ، أَوْ بَارَأْتُك ، وَقَعَ وَصَحَّ نَاجِزًا كَأَنْتِ طَالِقٌ عَلَى أَلْفٍ ، وَمَشْرُوطًا كَإِنْ صُمْت فَأَنْتِ طَالِقٌ عَلَى أَلْفٍ ، أَوْ أَنْتِ كَذَا عَلَى أَلْفٍ إنْ شِئْت ، وَنَحْوُ ذَلِكَ لَكِنْ الْمَشِيئَةُ يُعْتَبَرُ فِيهَا الْمَجْلِسُ ، فَإِنْ قَالَتْ: طَلِّقْنِي بِأَلْفٍ فَقَالَ: طَلِّقِي نَفْسَك إنْ شِئْت فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا فِي الْمَجْلِسِ وَقَعَ وَلَزِمَهَا الْأَلْفُ ، وَلَا يُشْتَرَطُ مَشِيئَتُهَا إذْ فِعْلُهَا دَالٌ عَلَيْهَا