( مَسْأَلَةٌ ) وَكُلُّ عَرَضٍ يَحْتَاجُ إلَى مَحَلٍّ .
أَصْحَابُنَا: إلَّا إرَادَةُ الْقَدِيمِ ، وَكَرَاهَتُهُ ، وَالْفَنَا .
ثُمَّ مِنْهَا يَفْتَقِرُ إلَى الْمَحَلِّ فَقَطْ كَالرُّطُوبَةِ وَالْيُبُوسَةِ وَالِاعْتِمَادِ وَالْمُدْرَكَاتِ .
وَمِنْهَا مَا يَفْتَقِرُ إلَى مَحَلَّيْنِ كَالتَّأْلِيفِ ، وَمِنْهَا مَا يَحْتَاجُ إلَى أَمْرٍ سِوَى الْمَحَلِّ كَالْحَيَاةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْعِلْمِ وَالظَّنِّ فَيَفْتَقِرُ إلَى بِنْيَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَمِنْ الْعَرَضِ مَا يُوجِبُ صِفَةً لِمَحَلِّهِ كَالْكَوْنِ ، وَالْحَمَلَةُ كَالْحَيَاةِ ، وَلِلْحَيِّ كَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ ، وَمِنْهَا مَا يَخْتَصُّ الْقَلْبَ: كَالْعِلْمِ وَنَحْوِهَا وَمَا لَا: كَالْقُدْرَةِ وَنَحْوِهَا وَمِنْهَا مَا لَا يُوجِبُ كَالْمُدْرَكَاتِ وَسَنُفَصِّلُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .