( مَسْأَلَةٌ ) اتَّفَقَ أَصْحَابُنَا الْجُبَّائِيَّةُ: عَلَى أَنَّ الْجِسْمَ وَالْفَنَا وَاللَّوْنَ ، وَالطَّعْمَ ، وَالرَّائِحَةَ ، وَالْحَرَارَةَ وَالْبُرُودَةَ ، وَالرُّطُوبَةَ ، وَالْيُبُوسَةَ ، وَالْحَيَاةَ ، وَالْقُدْرَةَ ، وَالشَّهْوَةَ ، وَالنُّفْرَةَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا إلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ غَيْرُ الْجِسْمِ ، وَأَمَّا الصَّوْتُ ، وَالْكَوْنُ ، وَالِاعْتِقَادُ ، وَالظَّنُّ وَالْأَلَمُ ، وَالِاعْتِمَادُ ، وَالْإِرَادَةُ ، وَالْكَرَاهَةُ ، وَالنَّظَرُ ، وَالتَّأْلِيفُ .
فَمَقْدُورَةٌ لَنَا ( ع ) وَالْإِدْرَاكُ غَيْرُ مَقْدُورٍ لَنَا ( ق ) مَقْدُورٌ ( ض ) وَاللَّطَافَةُ تَخْتَصُّ الْقَدِيمَ تَعَالَى .
وَاللَّوْنُ لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ خِلَافُ الْبَغْدَادِيَّةِ كَمَا سَيَأْتِي .