"مَسْأَلَةٌ" ( ط هب ل ك ) وَمُرُورُ الْمَشْعَرِ فَرْضٌ ، إذْ أُمِرْنَا بِالذِّكْرِ عِنْدَهُ ، وَلَا يُمْكِنُ إلَّا بِالْمُرُورِ ( هـ ن قين ) لَا دَلِيلَ ، وَالْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ .
قُلْنَا: كَفَى بِالْآيَةِ دَلِيلًا ، قُلْتُ: وَهَذَا إنَّمَا يَسْتَقِيمُ إنْ جَعَلْنَا الذِّكْرَ وَاجِبًا ، فَالْأَوْلَى الِاسْتِدْلَال بِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } .