"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ حَالٌّ لَمْ يَخْرُجْ إلَّا بِإِذْنِ الْغَرِيمِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"نَعَمْ إلَّا الدَّيْنَ"} الْخَبَرَ .
فَإِذَا مَنَعَ الشَّهَادَةَ بَطَلَتْ ثَمَرَةُ الْجِهَادِ .
فَإِنْ كَانَ وَكِيلًا بِالْقَضَاءِ لَمْ تَلْزَمْهُ المؤاذنة ، وَإِنْ كَانَ مُؤَجَّلًا فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا يُعْتَبَرُ الْإِذْنُ أَيْضًا ، إذْ الدَّيْنُ مَانِعٌ لِلشَّهَادَةِ"لِلْخَبَرِ ."
وَقِيلَ: لَا ، كَالْخُرُوجِ إلَى التِّجَارَةِ ،