فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 7915

مَسْأَلَةٌ ) وَنَسْخُ الشَّرَائِعِ جَائِزٌ عَقْلًا وَشَرْعًا ، وَأَنْكَرَهُ بَعْضُ الْيَهُودِ وَرَوَوْا عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ شَرِيعَتَهُ لَا تُنْسَخُ أَبَدًا .

لَنَا: الشَّرَائِعُ مَصَالِحُ فَيَجُوزُ اخْتِلَافُهَا بِاخْتِلَافِ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ وَالْأَشْخَاصِ ، وَلَيْسَ بِبَدَا لِذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ حَيْثُ يَتَّحِدُ الْأَمْرُ وَالْمَأْمُورُ وَالْفِعْلُ وَالْوَجْهُ وَالْوَقْتُ ، وَالرِّوَايَةُ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيْرُ صَحِيحَةٍ أَوْ مَحْذُوفَةُ التَّمَامِ"قُلْت"أَوْ يَعْنِي فِي حَيَاتِهِ وَلَا تُنَاقِضُ التَّأْبِيدَ إذْ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى مَا وَقْتُهُ الْمَوْتُ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت