فهرس الكتاب

الصفحة 4388 من 7915

"مَسْأَلَةٌ"وَتَحْرُمُ عَلَى غُسْلِ الْمَيِّتِ ، إذْ هُوَ قُرْبَةٌ بَدَنِيَّةٌ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ ، وَتَجُوزُ عَلَى حَفْرِ الْقَبْرِ ، إذْ لَا يَخْتَصُّ الْمَيِّتُ إذْ قَدْ يُحْفَرُ لَهُ ثُمَّ يُجْعَلُ لِغَيْرِهِ ، بِخِلَافِ غَسْلِهِ وَتَحِلُّ عَلَى الْخِتَانِ ، إذْ الْوُجُوبُ عَلَى الْمَخْتُونِ ، وَعَلَى عِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالطُّرُقِ ، إذْ الْقُرْبَةُ تَخْتَصُّ الْآمِرَ لَا الْعَامِلَ وَيَصِحُّ تَأْجِيرُ الْوَقْفِ إذْ مَنَافِعُهُ مَمْلُوكَةٌ ( فَرْعٌ ) وَتَحْرِيمُ الشَّيْءِ إمَّا لِمَعْنًى يَخُصُّهُ كَنَجَاسَتِهِ أَوْ ضَرَرِهِ كَالسُّمِّ ، أَوْ مَا يُؤَدِّي إلَى الضَّرَرِ كَالدَّوَاءِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ .

وَإِمَّا لِتَحْرِيمِ وَجْهِ كَسْبِهِ كَالْمُصَادَرَةِ وَالرِّشْوَةِ وَأُجْرَةِ الْبَغْيِ وَالْمُغَنِّيَةِ وَالْكَاهِنِ وَالْأُجْرَةِ عَلَى الْوَاجِبِ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ عَقَدَا عَلَى وَاجِبٍ أَوْ مَحْظُورٍ فَالْأُجْرَةُ كَالْغَصْبِ قُلْت: إلَّا أَنَّهُ يَطِيبُ رِبْحُهَا وَيَبْرَأُ مِنْ رَدٍّ إلَيْهِ .

وَلَا أُجْرَةَ إنْ لَمْ يَسْتَعْمِلْ ، وَلَا يَتَضَيَّقُ الرَّدُّ إلَّا بِالطَّلَبِ ، إذْ هُوَ فِي يَدِهِ بِرِضَا مَالِكِهِ وَإِبَاحَتِهِ ( فَرْعٌ ) ( الْحِقِّينِيُّ لهب ) وَكَذَا لَوْ عَقَدَا عَلَى مُبَاحٍ وَضَمِيرِهِمَا الْمَحْظُورِ ( م ى ) بَلْ الْحُكْمُ لِلَّفْظِ لَا لِلضَّمِيرِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّمَا أَنَا أَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ } قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِالْأَعْمَالِ بِالنِّيَّاتِ وَنَحْوِهِ ( هـ لَمْ ) فَإِنْ لَمْ يَعْقِدَا بَلْ أَضْمَرَا لَزِمَ التَّصَدُّقُ إذْ قَدْ مَلَكَهُ مِنْ وَجْهٍ مَحْظُورٍ كَشَاةِ الْأَسَارَى لَمْ قَدْ مَلَكَهُ إذْ أَخَذَهُ بِطِيبَةٍ مِنْ نَفْسِهِ وَلَهُ رَدُّهُ لِدَافِعِهِ ( لَمْ ى ) تَطِيبُ لَهُ لِذَلِكَ ى وَيَنْدُبُ لَهُ التَّصَدُّقُ بِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { دَعْ مَا يَرِيبُك } ( فَرْعٌ ) قم فَإِنْ عَقَدَا عَلَى الْمَحْظُورِ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الدَّفْعِ: جَعَلْته تَبَرُّعًا ، أَوْ عَنْ مُبَاحٍ طَابَ لَهُ ، فَإِنْ أَرَادَ الْحِيلَةَ فَعَلَى الْخِلَافِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت