( ى ) وَمَنْ ضَلَّتْ أَوْ انْقَطَعَتْ رَاحِلَتُهُ أَوْ زَادُهُ وَأَمْكَنَهُ الْمَشْيُ وَالْقَرْضُ لَمْ يَكُنْ مُحْصَرًا قُلْتُ: وَفِيهِ نَظَرٌ وَيَصِيرُ مُحْصَرًا بِمَرَضِ مَنْ يَتَعَيَّنُ أَمْرُهُ إنْ خَشِيَ عَلَيْهِ قُلْتُ: فَإِنْ تَعَدَّدَ فَإِلَيْهِ التَّعْيِينُ ، إذْ هُوَ أَعْرَفُ بِالْأَرْفَقِ ، وَلَا يُعَيَّنُ غَيْرُ الزَّوْجَةِ وَالْأَمَةِ إنْ كَانَتَا مَعَهُ إلَّا حَيْثُ غَيْرُهُمَا أَرْفَقُ ، وَلَا تُعَيَّنُ الزَّوْجَةُ حَيْثُ اسْتَوَتْ هِيَ وَالْأَمَةُ فِي الرِّفْقِ ، وَلَا يَجِبُ شِرَاءُ أَمَةٍ ، إذْ لَا يُعْرَفُ حَالُهَا فِي الرِّفْقِ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ مِنْهُ التَّعْيِينُ تَعَيَّنَ عَلَى الْأَخَصِّ كَالزَّوْجَةِ ، فَإِنْ اسْتَوَوْا فَالْقُرْعَةُ ، وَمَنْ أُحْصِرَ بِسَبَبِهِ قُدِّمَ إحْصَارُهُ عَلَى نَفْسِهِ ، إذْ أُحْصِرَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ كَالْعِدَّةِ .