"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلِلْإِمَامِ أَنْ يُعَاقَبَ بِأَخْذِ الْمَالِ ( م ) أَوْ إفْسَادِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"مَنْ مَنَعَنَا الزَّكَاةَ أَخَذْنَاهَا مِنْهُ وَنِصْفَ مَالِهِ"} الْخَبَرَ ( ى ) وَإِذْ هُوَ أُدْخِلَ فِي الزَّجْرِ ، وَتَرَدَّدَ ( م ) فِي الْحَاكِمِ يَجُوزُ كَالتَّعْزِيرِ وَلَا ، لِقُصُورِ وِلَايَتِهِ ( م ) وَلَهُ إحْرَاقُ الدُّورِ وَهَدْمُهَا ، كَفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي دَارِ جَرِيرٍ وَمَالِ الْمُحْتَكِرِ مَعَ حَاجَةِ الْمُسْلِمِينَ إلَيْهِ وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَتَخَلَّفَ"} الْخَبَرَ وَهُوَ لَا يُهِمُّ إلَّا بِجَائِزٍ .