"مَسْأَلَةٌ"وَمُجَرَّدُ الصَّلَاحِيَّةِ لَا يَكْفِي فِي انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ إجْمَاعًا ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ طَرِيقٍ ،" ( هـ الْإِمَامِيَّةُ ) وَطَرِيقُهَا فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّصُّ ( الزَّيْدِيَّةُ الْمُجَزِّعَةُ ) وَهُوَ خَفِيٌّ يَحْتَاجُ إلَى نَظَرٍ ( الْإِمَامِيَّةُ وَالْجَارُودِيَّة ) بَلْ جَلِيٌّ مُتَوَاتِرٌ يُكَفَّرُ مَنْ خَالَفَهُ ( الْمُعْتَزِلَةُ وَالْأَشْعَرِيَّةُ ) لَا نَصَّ عَلَى إمَامَتِهِ ، بَلْ عَلَى فَضْلِهِ ( ى ) فَإِنْ كَانَتْ قَطْعِيَّةً فَالْمُخَالِفُ مُخْطِئٌ ، وَلَا يَبْلُغُ الْفِسْقَ ، إذْ لَا دَلِيلَ ."
وَإِنْ كَانَتْ اجْتِهَادِيَّةً فَلَا خَطَأَ إلَّا مَجَازًا ، إذْ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ