"مَسْأَلَةٌ" ( ط ش ف ) وَلَيْسَ لَهُ الْعَمَلُ بِاجْتِهَادِ غَيْرِهِ وَلَوْ أَعْلَمَ مِنْهُ لِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ مُعَاذٍ"أَجْتَهِدُ فِيهِ رَأْيِي"وَلَمْ يَقُلْ: ارْجِعْ فِيهِ إلَى أَعْلَمَ مِنْكَ ، وَكَالْمُتَحَرِّي فِي الْقِبْلَةِ أَوْ الْأَوَانِي ( ن مُحَمَّدٌ ) يَجُوزُ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ } قُلْنَا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } وَهَذَا عَالِمٌ ، قَالُوا: كَوْنُهُ أَعْلَمَ طَرِيقِ اجْتِهَادٍ فِي التَّرْجِيحِ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ ، بَلْ قُصُورُ نَظَرٍ ( ح ) يَجُوزُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحَالِ نَفْسِهِ ، لَا حَالِ غَيْرِهِ ، قُلْنَا: لَمْ يَفْصِلْ الدَّلِيلُ .